أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
424
أنساب الأشراف
لا أقربها أبدا ، ولا تذكري هذا لأحد أبدا . فأخبرت به عائشة ، وكانت لا تكتمها شيئا ، إنما كان أمرهما واحدا . فأنزل الله : يا أيها النبي لم تحرم ما أحلّ الله لك [ 1 ] ، الآيات ، فكفر يمينه . وقوله « إلى بعض أزواجه [ 2 ] » ، يعنى حفصة . وقوله « وإن تظاهرا عليه [ 3 ] » ، يعنى عائشة وحفصة . وقوله « وصالح المؤمنين [ 4 ] » ، يعنى أبا بكر وعمر . قال : فطلق حفصة تطليقه . وحدثني أبو مسعود ، عن ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله وإذ أسرّ النبي إلى بعض أزواجه حديثا [ 5 ] ، قال : أسرّ إلى حفصة أن أبا بكر والى الأمر بعده ، وأن عمر واليه بعد أبي بكر ، فأخبرت بذلك عائشة . حدثنا محمد بن حاتم المروزي ، ثنا وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه قال : سألت نافعا عن الحرام ، فقال : يكفّر يمينه ، أوليس قد حرّم رسول الله صلى الله عليه وسلم جارية ، فأمره الله أن يكفّر يمينه ؟ وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا وهب بن جرير وابن مهدي ، قالا ثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم قال : سمعت عبد الله بن شدّاد قال : نزلت يا أيها النبي لم تحرّم ما أحلّ الله لك ) ، في شراب . حدثنا محمد بن حاتم ، ثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال ، أخبرني عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يخبر عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يمكث عند زينب بنت جحش ويشرب عندها عسلا . قالت : فتواطأت أنا وحفصة أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم أن تقول [ 6 ] له : إني لأجد منك ريح مغافير ، أأكلت مغافير ؟
--> [ 1 ] القرآن ، التحريم ( 66 / 1 ) . [ 2 ] أيضا ( 66 / 3 ) . [ 3 ] أيضا ( 66 / 4 ) . [ 4 ] أيضا . [ 5 ] أيضا ( 66 / 3 ) . [ 6 ] خ : يقول .